منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي
السلام عليكم ورحمة الله
عزيزي الـــــــــــزائر/ة يرجي الدخول في المنتدي إن كنت عضوا في أسرتنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وتريد الإنضمام لمنتدانا ونشكرك علي إختيارك لنا لتكون فردا في أسرتنا
إدارة المنتدي " اخوكم في الله عمر شكري " .
منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي
السلام عليكم ورحمة الله
عزيزي الـــــــــــزائر/ة يرجي الدخول في المنتدي إن كنت عضوا في أسرتنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وتريد الإنضمام لمنتدانا ونشكرك علي إختيارك لنا لتكون فردا في أسرتنا
إدارة المنتدي " اخوكم في الله عمر شكري " .
منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي

إسلامـــــــــــي - ثقـــــــــافي - رياضــــــــــي
 
الرئيسيةقرآن كريم - قصصأحدث الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

 

 قصة بائع العلكه الصغير

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
nohaemad
مشرفه عامه
مشرفه عامه
nohaemad


عدد المساهمات : 1783
نقاط : 2513
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
62

قصة بائع العلكه الصغير Empty
مُساهمةموضوع: قصة بائع العلكه الصغير   قصة بائع العلكه الصغير Icon_minitimeالأربعاء 06 مايو 2009, 5:00 am

قصة بائع العلكه الصغير Ma%20%2829%29أولا أنظروا الى صورته كم هي مبكيه
قصة بائع العلكه الصغير Frown

قصة بائع العلكه الصغير 1004s

لا يبدو انه جاوز العقد الأول من عمره ، في وجهه
الصغير آثار جروح قديمة ملتئمة تشي بكثرة العراك ، فبدت مثل الشوارع
الخالية من المارة ، شعره مغبر وغير مصفف ، ثيابه ممزقة و متسخة كأنه لم
يستبدلها منذ ولادته ، لا شيء يشير إلى انه اغتسل في يوم ما .. يقف منتصبا
و كأن مسامير تثبته بالأرض ، مع اقترابي منه حدقت بقطع العلكة التي يبيعها
، نوعها رديء لا يشتريها سوى الفقراء ، نظراته عنيدة وشرسة ، فبدا كأنه
يخيفني كي يجبرني على الشراء منه .. شعرت بان كل مخزون الشعب الفلسطيني من
قهر تشعه عيناة المتمردتين الثائرتين . أعطيته ثمن قطعتين و لم آخذهما ،
انفرجت أساريره و أصبحت نظراته وديعة ومسالمة ، كأنه اطمأن إلى قوت يومه ،
لقد ابتعت ابتسامته ، ربما أنني أبعدت عنه شبح مجهول كان بانتظاره ..
تابعت السير إلى صندوق الصراف الآلي التابع للبنك كي استلم راتبي الشهري
بعد إفراج أمريكا عنه اثر تشكيل حكومة الطوارئ ، وقفت في طابور طويل ..
كأن الناس واقفون لاستلام ماء الحياة ، وقفت في الطابور كي أمارس سنّة
انقطعت عنها منذ شهورعدة ، أخذت قدماي بالتململ و النمنمة لطول وقت الوقوف
، لم اعد أرى في حياتي شيئا سوى راتبي الشهري .. يبدو أنني استبدلت به كل
ما احمله من قيم و أمان ، وجدتني احدث نفسي المثقلة : راتبي الشهري هو
معياري للحقيقة و به ازن الأشياء و المواقف .
جاء دوري .. استلمت الراتب و أدرت ظهري مبتعدا بضع خطوات ، وقفت أحدق
بالسماء كي أتأكد إن كانت تعج بالذنوب ، أم هي صافية كالبراءة المقتولة في
بيت الجنرال المفدى .. لا اعرف لماذا تثاقلت خطاي أمام الطفل بائع العلكة
الذي باغتني بالقول : خذ هاتين القطعتين لأنك دفعت ثمنهما ، قلت له أنا لا
أريد علكة أنما أردت ... قاطعني بتمرد : أنا لست شحاذا ، أنت تمسخني من
بائع إلى شحاذ .. شعرت بأنني أهنته دون قصد مني ، مددت يدي و أخذت منه
العلكة الرديئة و سألته بشغف : هل تذهب إلى المدرسة ؟ فقال : لا . لقد
تركتها بعد الصف الثاني الابتدائي
سألته : لماذا تركت المدرسة ؟
قال : كي اعمل وأعيل نفسي
قلت : و اهلك لماذا لا ...
قال مقاطعا : بعضهم قتلتهم إسرائيل و البعض الآخر في سجونها
قلت :هل ستبقى كما أنت بائع علكة
قال : لا . انتظر أن أصبح شابا كبيرا
قلت متسائلا : لماذا ؟ و ماذا ستفعل عندما تكبر؟
قال : سوف أتحول إلى مقاتل
قلت : قد تقتلك إسرائيل قبل أن تكبر
قال : لا تفرق عند الخروف إن ذبح يوم العيد أو في يوم آخر
شعرت بان كل كلمة من كلماته بمثابة رصاصة تصيب هدفها ، من الأفضل للإنسان
أن يرسم مسار حياته مهما كانت وجهتها بدل أن يرسمها له الآخرين . حدقت
بجسمه الصغير و كأنني أعاينه .. و بدوره ثبت عينيه في وجهي كأنه يبحث عن
صديق .. لا اعرف ماذا تقول هذه النظرات الثاقبة الخارقة ، و لكنها بلا ريب
متمردة . تبسمت ، تركته وغادرت امشي بلا خطى محدثا نفسي بتوتر : انه أفضل
مني ، لقد رفض النقود .. و يعرف ماذا يريد من الدنيا .
رأيته بعد مرور يومين أو ثلاثة قرب السوق .. اقتربت منه و سألته : هل
تذكرني . أجاب : لا. شعرت وكأنه يقول لي : من تكون أنت حتى أذكرك .. أنت
لست سوى شخص مخدوع يلهث وراء أوهامه .. أنت سراب .
ذكرته بما دار بيننا من حديث في ذاك اليوم .. قال : آه ، لقد تذكرتك .. و
ما أن قالها حتى شعرت بان نابليون بونابرت يبتسم في وجهي - وجدت ضالتي -
كان يبيع علكة من نوع آخر ، لكنها رديئة أيضا .. سألته : لماذا لا تبيع
شيئا آخر ؟ فقال : لا املك رأس مال ، الناس تحب أن تلوك شيئا في فمها ..
سألته : أين تنام في الليل ؟ أجاب : إما في المقبرة صيفا أو في بيت مهجور
شتاء و أحيانا أنام أسفل شاحنة كبيرة .عرضت عليه أن يتقن صنعة ما ؟ فأبدا
رغبته بتعلم الخراطة والحدادة .. و فهمت انه يريد هذه الصنعة بالذات كي
يتقن صناعة الصواريخ .. صرخت به : أنت لا تفكر إلا بالحرب والموت .. فقال
: هم بماذا يفكرون ؟ ثم تابع : كي يتحرر الأطفال من بعدي .
أخذ يداوم كل يوم في المخرطة وقت الصباح .. وفي المساء يبيع العلكة الرديئة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر شكري
مؤسس المنتـــــــــدي
مؤسس المنتـــــــــدي
عمر شكري


عدد المساهمات : 4296
نقاط : 8039
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
67
الموقع : منتدي الله أكبر الإسلامي

قصة بائع العلكه الصغير Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة بائع العلكه الصغير   قصة بائع العلكه الصغير Icon_minitimeالأربعاء 06 مايو 2009, 6:01 pm

قصة بائع العلكه الصغير 72910682
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://allahoakbar.yoo7.com
 
قصة بائع العلكه الصغير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» آداب المسلم الصغير لأطفالكم الاعزاء (بالصور)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي :: الفئة الأولى :: قصص وروايات :: القصة القصيرة-
انتقل الى: