منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي

السلام عليكم ورحمة الله
عزيزي الـــــــــــزائر/ة يرجي الدخول في المنتدي إن كنت عضوا في أسرتنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وتريد الإنضمام لمنتدانا ونشكرك علي إختيارك لنا لتكون فردا في أسرتنا
إدارة المنتدي " اخوكم في الله عمر شكري " .

إسلامـــــــــــي - ثقـــــــــافي - رياضــــــــــي


    وداعا لضيق الصدر وكثرة الهموم

    شاطر
    avatar
    راجية رضى الله
    المدير العــــــــــام
    المدير العــــــــــام

    عدد المساهمات : 217
    نقاط : 499
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    35
    الموقع : روضة الأنـــــــوار الإسلامية

    وداعا لضيق الصدر وكثرة الهموم

    مُساهمة من طرف راجية رضى الله في الأربعاء 17 مارس 2010, 3:07 am

    يعيش الإنسان في هذه الحياة صراعاً مع مشاقها ومتاعبها،
    قال تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد).
    وضيق الصدر أمر لا يسلم منه أحد من الناس، لكنهم يختلفون في تعاملهم معه، فمنهم من يستسلم له، ومنهم من يأخذ بالأسباب التي تعين على زوال همه، وشرح صدره.
    ونذكر لكم بعضاَ من هذه الأسباب:



    1. قوة التوحيد. وهو أعظم الأسباب وذلك بأن يعتقد العبد اعتقاداً جازماً أن الله وحده هو الذي يجلب النفع ويدفع الضر، لا راد لقضائه، يعطي من يشاء بفضله، ويبتلي من يشاء بعدله.


    2. حسن الظن بالله.
    بأن تستشعر أن الله سيفرج همك، فإنه متى ما أحسن العبد ظنه بربه فتح الله عليه بركاته من حيث لا يحتسب. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيراً فله، وإن ظن شراً فله) رواه أحمد وابن حبان.


    3. كثرة الدعاء. يا من ضاق صدره وتكدر خاطره، ارفع أكف الضراعة إلى مولاك، وبث شكواك وحزنك إليه، واذرف الدمع بين يديه، وتيقن بأن الله سيجيب دعاءك، فالأمر كله بيده، ولماذا تشكي همومك للناس وتطلب منهم العون؟ وتنسى من بيده كل شيء!!


    4. المبادرة إلى ترك المعاصي. فالذنوب سبب لضيق الصدر، وهي باب عظيم ترد منه المصائب على العبد، (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). وتذكر قوله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب).


    .
    5. المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل. ورد في الحديث القدسي: ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري

    6. ذكر الله عز وجل. فالمداومة على أذكار الصباح والمساء، وسائر أنواع الذكر، سبب لحفظ العبد من شر شياطين الجن والإنس ووساوسهم، والذكر سبب لطمأنينة القلب، (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    avatar
    عمر شكري
    مؤسس المنتـــــــــدي
    مؤسس المنتـــــــــدي

    عدد المساهمات : 4296
    نقاط : 8039
    تاريخ التسجيل : 23/03/2009
    60
    الموقع : منتدي الله أكبر الإسلامي

    رد: وداعا لضيق الصدر وكثرة الهموم

    مُساهمة من طرف عمر شكري في الأربعاء 17 مارس 2010, 7:07 am



    ======= توقـــــــــــــــــــــــــيعي ========









      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 10:57 pm