منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي

السلام عليكم ورحمة الله
عزيزي الـــــــــــزائر/ة يرجي الدخول في المنتدي إن كنت عضوا في أسرتنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وتريد الإنضمام لمنتدانا ونشكرك علي إختيارك لنا لتكون فردا في أسرتنا
إدارة المنتدي " اخوكم في الله عمر شكري " .

إسلامـــــــــــي - ثقـــــــــافي - رياضــــــــــي


    علم المقامات في قراءة القران

    شاطر
    avatar
    مصطفى بخيت
    عضــــــــو أســـــــــاسي
    عضــــــــو أســـــــــاسي

    عدد المساهمات : 381
    نقاط : 1052
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009
    49

    علم المقامات في قراءة القران

    مُساهمة من طرف مصطفى بخيت في الخميس 23 يوليو 2009, 11:56 pm



    لقراءة القرآن مذاق خاص
    وهذه نبذه عن بعض من المقامات التي يقرأ بها القرآن الكريم

    مقدمة في علم المقامات
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " زينوا القرآن بأصواتكم "
    و قال أيضا " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " و من هذا المنطلق من الجميل ان نتعلم المقامات بإذن الله

    بعض المفاهيم التي يجب ان نتعرف عليها :

    *المقام الصوتي : المقام الصوتي هو الطابع الموسيقي الذي يمتاز به صوت معين .. فالديك يعطي مقام الصبا و الأسد يعطي مقام الرست و هكذا ..

    *السلم الموسيقي : يعني درجات ارتفاع الصوت أو انخفاضه بشكل منسق متدرج منتظم فّإذا ما تم القفز عن درجة ما فإنه ييصبح صوت ناشز .

    *النشاز : يعني الخروج من مقام إلى آخر غير متناسق من المقام الأصلي . وهو غير مريح للأذن المستمعة .

    *القرار : انخفاض في عدد اهتزاز النبرات الصويتة و قد يعني عرفا الجواب الموسيقي. ( و هو يبدو واضحا في بداية القراءة عند القراء ) .

    *الجواب :و هو ازدياد نسبي في عدد اهتزاز النبرات الصوتية و قد يعني عرفا السؤال الموسيقي..و قد يعني صوتا يوحي بعدم اكتمال الحدث أو القصص أو الموضوع .

    انواع المقامات و وصفها :
    --------------
    اسم المقام :الحجاز.
    مقام الحجاز و هو مقام من أصل عربي .. نسب إلى بلاد الحجاز العربية الأصيلة و هو من أكثر المقامات روحانية و خشوعا في القران, فيه طابع العواطف الحزينة الخاصة ، والتضرع والإنابة إلى الله ، فتشعر وكأنك في أجواء روحانية ملئية بالحزن ورقة القلب كذكر آيات أهوال يوم القيامة وآيات الكافر في جهنم فلذلك فهو يشبه الصبا في مفاهيمه القرآنية بل ويقدم عليه ، ويقرأ قبل وبعد هذه المقامات : الصبا ، السيكا ، النهاوند ، والبيات. وأكثر ما يؤذن به ، ويصلح للأناشيد والابتهالات الدينية .

    اسم المقام :الصبا .
    يُتلى في مفاهيم الآيات القرآنية ذات الطابع الحزين جداً كآيات التحسر والخوف والحزن والمعاد والكافر في جهنم ، يجلب هذا المقام حالة خاصة من الرعب لدى المستمع وهي حالة من الإنذار والبيان والحزن الشديد ، في حين يمكن ربطه بسهولة مع العجم وغيره من المقامات مثلاً . ويتجلى المقام عموماً في الطبقات الرفيعة كثيراً .

    اسم المقام : نهاوند .
    يغلب عليه طابع الفرح والسرور ويمتاز بالحنان والرقة واللطف الإلهي والعاطفة الدينية ، ويتلى في الآيات التي تتحدث عن النعيم والجنة وأصحاب اليمين والتبشير ، ويقرأ المقام كذلك في الآيات الرخيمة التي تتحدث عن الأحكام الشرعية والأخلاق الإسلامية.. وعادة ما يقرأ قبل مقام الصبا والعجم والرست والبيات كما يمكن أن يقرأ بعد هذه المقامات أيضاً ، وله ارتباط وثيق بالحجاز ، وينشد في الأناشيد الحماسية . ويُوصف وكأنه وردةٌ زاكيةٌ بعطر فواحٍ تُحبس على أوتارها قطرُ الندى . والأحرى أن يكون وسطاً بين الحزن الشديد والفرح الشديد أي معتدلاً غير مفرط .

    اسم المقام : العجم .
    فيه دلالة على القوة والاستقامة ، ومفاهيم الجلال والهيبة ، وصفات العظمة كصفات الله سبحانه وتعالى . ويقرأ بعد مقام الصبا والرست ، وهو أولى من غيره في القراءة وإن ارتبط بالحزن-أقصد الصبا-مع مفاهيم الجلال والعظمة .

    اسم المقام : البيات .
    ذو استقامة وقدرة متوازنة ، فيمكن قراءته مع جميع المقامات السبعة . ويأخذ المستمع للوهلة الأولى في التقرب إلى الله عز وجل ، ففيه من ملامح الرحمة ، واللطف الإلهي الخاص ، والحزن المعنوي ، والعاطفة الدينية ، والاستقامة ما يشده على ذلك ، كما يحمل كذلك بعض فروعه طابع البهجة واللطف والرقة والحب والحزن ولذلك فهو يشبه الصبا بالإضافة إلى الخوف والعظمة فهو إذن يعبر عن أحاسيس كثيرة ممزوجة بالحزن والفرح معاً . ويقرأ بعده الصبا والرست أما المقامات الأخرى فيجب أن يُقرأ معرف آخر حتى يمكننا أن نربطه ارتباطاً جيداً . وهو أوسع المقامات من جهة كثرة فروعه فيتفرع منه مقامات فرعية عديدة ، ويسمى أم النغمات"المقامات" ؛ لوسعة الارتباطات الموجودة فيه وأكثر القراء يبدؤون وينتهون به ، وأكثر الأنغام انتشاراً في الأناشيد والموشحات والأذان ولذلك فهو يعد من أهم المقامات المستفادة في تلاوة القرآن الكريم. .

    اسم المقام : السيجا .
    فيه طابع الجلال والعظمة والقوة أيضاً ، ويتلى في مواضع عديدة منها الآيات التي فيها نوعٌ :
    1- من الحزن والرقة التي يمكننا أيضاً قراءتها بالحجاز والصبا .
    2- وكذلك الفرح والبهجة والسرور .
    3- والجمل الاستفهامية التي فيها سؤال وجواب .
    4- والجمل التي فيها توبيخ وإنذار .
    5- أو الآيات التي تعبر عن مفاهيم خاصة .
    ويقرأ بعده الحجاز وكذلك يقرأ بعد النهاوند والرست والحجاز والبيات والعجم (وفرعه الجاركا) ويمكن أن يقرأ بعده الرست والحجاز والبيات . ويمكن كذلك أن نجعل هذا المقام محوراً للتلاوة ( وتسمى هذه القراءة بالمركزة (التركيزية أو المحورية ) وهي التي تبدو فيها مقاما واحداً نجعله أساساً ومحوراً لقراءتنا يخرج منه بحسب الضرورة ثم يعود إليه مرة أخرى أي أن يجعل القارئ مقاماً واحداً مركزاً ، يذهب منه إلى مقام آخر ثم يعود إلى نفسه ، ومعظم القراء يميلون إليه.. ) وبذلك فهو يرتبط بأكثر المقامات القرآنية. فهو إذن يمتاز بالحزن والفرح ، وهو واسع ، كثير الانتشار والاستعمال وفيه من العاطفة الدينية أيضاً لأنه يتناسب مع أكثر المقامات ، ولذلك يقرأ به أكثر القراء .

    اسم المقام : الرست .
    يحمل القوة والرخامة في ذاته ، والوقار والصلابة والاستقامة ، ويعبر عن أحاسيس مختلفة ، ويمكن قراءته بعد البيات والنهاوند والحجاز ، ويمكن قراءة الصبا والبيات والسيكا والجاركا (العجم) بعده ، وعادةً ما يقرأ بعد البيات ، كما يمكن جعله محوراً للتلاوة ، وأكثر القراء يجعلون الرست والنهاوند أساساً في تلاواتهم. ويقرأ في آيات :
    1- ذكر أسماء الله الحسنى.
    2- مطلع القصص القرآنية .
    3- العبادات الإلهية والأحكام الفقهية التشريعية.
    4- بعض الأدعية القرآنية .
    5- ذكر المواضيع الهامة .
    فهو مقام واسع جداً ، ودارج ومتعارف عليه بكثرة ، وذو سعة شاملة يرتبط بالمقامات الأخرى المذكورة بسهولة . ويلقب أيضاً بـ"أبو المقامات (النغمات) ، ملك النغم" بعد الأب"البيات" ، وهما الأكثر انتشاراً ، والكثير ما يؤذن به أيضاً ، وله فروع عديدة ، ولكنها لا تستخدم كثيراً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017, 9:12 am