منتدي الله أكبر الإســـــــــلامي

السلام عليكم ورحمة الله
عزيزي الـــــــــــزائر/ة يرجي الدخول في المنتدي إن كنت عضوا في أسرتنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وتريد الإنضمام لمنتدانا ونشكرك علي إختيارك لنا لتكون فردا في أسرتنا
إدارة المنتدي " اخوكم في الله عمر شكري " .

إسلامـــــــــــي - ثقـــــــــافي - رياضــــــــــي


    فرحتان لطلاب الثانوية.. في ختام امتحانات الادبي

    شاطر
    avatar
    محمد مبروك
    المدير العــــــــــام
    المدير العــــــــــام

    عدد المساهمات : 2126
    نقاط : 4153
    تاريخ التسجيل : 03/04/2009

    فرحتان لطلاب الثانوية.. في ختام امتحانات الادبي

    مُساهمة من طرف محمد مبروك في الثلاثاء 07 يوليو 2009, 5:25 am

    بالمنطق.. جاءت اسئلة الفلسفة أمس للمرحلتين الأولي والثانية للثانوية العامة في منتهي السهولة.. وخرجت عن نطاق "فلسفة" واضعي الامتحانات بعيدة عن التعقيد والتعجيز الذي واجهه طلاب العلمي.
    عاش الطلاب أمس فرحتان.. فرحة لسهولة الامتحان.. والاخري لنهاية المارثون الذي عاشوه علي مدار 23 يوما من القلق والتوتر.
    جاءت الاسئلة في الفلسفة والمنطق سهلة جدا ولم تكن هناك ادني شكوي أو ملحوظة حتي ان معظم الطلاب انتهوا من الاجابة في اقل من نصف الوقت.
    ادي الامتحان 208346 طالب وطالبة علي مستوي الجمهورية وخرجوا جميعا سعداء بمستوي الاسئلة.
    تابع الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم سير اللجان من خلال غرفة العمليات المركزية وتلقي تقريرا من الدكتور رضا ابوسريع مساعد أول الوزير المشرف العام علي الامتحانات يؤكد ان الورقة الامتحانية تضمنت اسئلة مقال بنسبة 67% والاسئلة الموضوعية بنسبة 33% وشملت الموضوعات المقررة وفقا للمواصفات التي وضعها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.
    اعرب طلاب القاهرة عن سعادتهم بالامتحان الذي جاء في مستوي الطالب المتوسط واتسمت اغلب اسئلته بالوضوح كما جاء الوقت المخصص للاجابة مناسباً مع اسئلة الامتحان حتي أن اغلب الطلاب انتهوا من الاجابة علي الاسئلة بعد مرور ساعتين من زمن الامتحان المقرر له ثلاث ساعات.
    الجيزة
    انتشرت الزغاريد وعمت الفرحة أمام لجان الثانوية العامة بالجيزة حيث خرج الطلاب والابتسامة تعلو وجوههم والفرحة تطير من أعينهم وساد جو من السعادة والبهجة بين الطلاب وأولياء الأمور.
    الطلاب أكدوا ان الامتحان بلا مشاكل ولم تقف أي جزئية أمامهم فالمادة كفيلة بتعويض ما فقدوه من درجات وتعتبر الختام المسك والنهاية السعيدة لهم ولم يتفلسف واضع الامتحان في تعقيدهم أو تعجيزهم.
    أعربت أسماء عيد وسمر سمير وشيماء فتحي عن سعادتهن الشديدة لسهولة الامتحان حيث جاءت الأسئلة مباشرة وبلا غموض فتناولت أسئلة الفلسفة ثلاثة أسئلة الأول اجباري ودار حول ذكر معني اليقين ورؤية المعتزلة ان العدل الالهي يستلزم بالضرورة حرية الارادة الانسانية ورأي روسو ان التربية هي الوسيلة الأولي لتدعيم الحرية عند الفرد والمقصود بالسعادة عند النفعيين. وهو من اسهل الاسئلة ولم يتضمن اي جزئية صعبة.
    أضفن ان السؤال الثاني حدد الصواب والخطأ في ثلاث عبارات مع التعليل ومن السهل تحديد ذلك فالعبارات مشيرات الي ان السؤال الثالث التمييز بين كل من الاسلوب العلمي والخرافي واتخاذ ديكارت من يقين وجود الله دليلا علي وجود العالم. ووجهة نظر جهم بن صفوان في حرية الارادة الانسانية وارتباط الاخلاق بالحياة الاجتماعية عند مسكويه وهو موجود بالكتاب المدرسي ودليل التقويم.
    أوضحت ان المنطق جاء في غاية السهولة حيث طلب في السؤال الاول المقصود بأوهام الكهف واجعل الحد "أدباء" حدا أصغر في قياس صحيح من الشكل الاول علي ان تكون نتيجته غير مستغرقة لأي من حديها وتوضيح كيفية توقف صحة النظريات الرياضية علي صحة المقدمات وتوضيح الفرق بين الفعل والخاصة وهو سؤال مباشر ويمكن للطالب العادي الاجابة عليه بسهولة ويسر أما السؤال الثاني فشمل تحديد الصواب والخطأ كما جاء بالفلسفة وهو سهل ولاشيء فيه والسادس طلب المقصود بقوانين الفكر الاساسية واعتبار العلوم الانسانية فرعا من العلوم الطبيعية وكون القضايا مع ذكر السبب وقد تدربنا كثيرا علي مثل هذه النوعية من الاسئلة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 ديسمبر 2017, 7:55 am